OUR TEAM

فريقنا

تخرج بيرت من كلية العلوم الإنسانية في جامعة شيانغ ماي قبل حصوله على الماجستير في قيادة الابتكار والتغيير من جامعة يورك سانت جون في المملكة المتحدة.

بدأ مهنته في تنمية المجتمع المحلي مع فرق السلام الأمريكية كمدرب بين الثقافات في التسعينيات، وبعد ذلك عمل في التعليم مع جامعة يورك في كندا والعالمي للتعليم في ميانمار. وقد كان مدير العمليات في الصليب الأحمر الدولي وبرنامج التعافي من الكوارث تسونامي جمعيات الهلال الأحمر في عام 2006.

قبل بدأه المشروع الإنساني في مؤسسة الأرض الدولية، بيرت قام بقيادة الفريق الأمني التابع للأمم المتحدة في غازي عنتاب، تركيا، ينسيق عمليات دخول المساعدات عبر الحدود للنازحين في سوريا.

عملت جيري موس لأكثر من 25 عاما في مجال التنسيق بين الشركات واستمر ذلك حتى عام 2003. وعلى مدى السنوات ال 14 الماضية، عاشت وعملت في  4 بلدان. اليوم تنادي جيري المدينة ،  اللممتلئة  باللاجئين اسطنبول، بيتي. على الرغم من أنها عملت مع الصينيين فى الريف، والطلاب الفقراء في كوريا الجنوبية وطلاب متعددة الجنسيات في تايلاند، ولكنها لم تشعر بهذا الحجم من الألم و الحزن تجاههم كما تشعره تجاه  الاجئين في تركيا. أثناء عملية بحثها عن طرق تساعد الأجئين قامت جيري بالتواصل مع مؤسس مؤسسة الأرض الدولية، بيرت، في اسطنبول. حيث استمعت إلى قلقه العميق لمستقبل السوريين وغيرهم من النازحين بسبب الحروب ورؤيته المستقبلية من أجل أمل طويل المدى من أجل مساعدة المحتاجين، حيث كانت جيري على علم أنها ستكون في المكان التي يمكنها به أن تحدث التغيير الذي تبحث عنه للأجئين.

“العالم اليوم يوجد فيه نازحين  أكثر من أي وقت مضى في التاريخ. ويمكن أن يضيع  مستقبل هؤلاء الناس أو يمكن استعادته من خلال الأمل والتعليم وتطوير سبل العيش. إذا أنا أؤمن  أني أستطيع أن العب دور صغير في هذا التغيير، وسوف أبذل قصار جهدي من أجل ذلك “.

لورينا، صحفية مستقلة تقيم في اسطنبول منذ عام 2013، تتابع أحداث اللاجئين السوريين في تركيا قد تابعت أحداث السوريين الذين كانوا يكافحون من أجل إعادة بناء حياتهم في أوروبا، مع التركيز بصفة خاصة على العمل والتعليم، والصدمات النفسية، والاندماج.

منذ تخرجه عام 2013 من جامعة دورتموند في ألمانيا، عمل فيليكس كمصور في مشاريع مختلفة في جميع أنحاء العالم. حيث عمل على التركيز على الظلم الاجتماعي، على سبيل المثال في عملية إحلال السلام في ريو دي جانيرو. ‘حيث قام بسلسة قصص تحت مسمى ‘لاجئون سوريين فارون من الموت’ التي من جانبها تطرقت بخصوص رحلة هرب اللاجئين السوريين المميتة مما أدى الى حصوله على ثناءات حول خبرته التي بررت بشكل سريع مشاركته الخطيرة.

“أنا أقحمت نفسي، عابراً كأني لاجئ حيث لم يعرف أحد انني مصور صحفي. لذلك، سافرت بنفس الطريقة التي يسافر بها الاجئين. وأعتقد أن عبور البحر، والركوب في زورق مطاطي، يعطي القصة طابعاً خاصاً بها. كنت أوثق الاحداث المأساوية التي تمر بهم، والتي كنت اعانيها معهم “.

هرب عبد الوهاب من سوريا في عام 2011 عندما كانت الحرب في ذروتها في الرقة . انضم إلى المجلس الدانمركي للاجئين في تركيا حيث عمل كموظف حماية بحيث يساعد اللاجئين السوريين في تأمين ملاجئ اًمنة لهم على الحدود الجنوبية في جنوب شرق تركيا. حيث كان له نصيب في التعاون ضمن برنامج إعادة توطين الاجئين مع الأمم المتحدة حيث التقى بيرت، مؤسس مؤسسة الأرض الدولية، الذي طلب منه التطوع للعمل مع المؤسسة. سوف يساهم عبد الوهاب بالمهارات التي لديه على جمع البيانات وتحليلها طول فترة تطوير البرنامج.

Share on YummlyEmail this to someoneShare on VKShare on StumbleUponShare on RedditPrint this pagePin on PinterestFlattr the authorDigg thisBuffer this pageShare on LinkedInShare on TumblrShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook